الموقع الشخصي لـ / منى جــواد سلمان.. تأسـس عام 2001م حاصل على جائزة أفضل مشروع إلكتروني مطـبق.. اقرأ عن فوز الموقع

 

لماذا شمسُ غاربة؟..

اقرأ (قصة تأسيس الموقع)
Alm3allyae@

 

 

 
 
حكايات التميز..

نصيب التوأم في الحصول على جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز... فرحة تدمع العين......... اقرأ القصة

--------------------------------------------------الطباخ والمايسترو..

في يوم تجلت فيه قيم العمل المؤسسي وما حمله من مضامين المسؤولية والالتزام والشفـافية والمشاركة والإبداع والجودة. وسعي الجميع لإظهار المؤسسة بما لديه من انجازات منوعة ودفع عجلة الأداء نحو التميز وتحقيق الفوز، قرر فريق التميز استبدال لقبه من الطباخ إلى المايسترو........ اقرأ التفصيل..

--------------------------------------------------

سنوات العمل.. والعمر

هل يعقل أن (تُمسح) ذاكرة الإنسان بعد أن تنظج بالخبرات والمعارف والمعلومات؟ ..أي.. بعد مرور عشر سنوات من العمل واكتساب المعرفة والخبرة والمهارة وإتقان العمل، أو بعد مرور عشرون عاماً، هل يمكن أن يعود الزمان ليصنفك في مجال عملك إلى (مستجد) ؟! أو يختزل سنوات العمل إلى سنة؟!... اقرأ وجهة النظر..

--------------------------------------------------

شكراُ عام 2011م

عام حافل بالحيوية والانجاز، انتهى بتتويجي ضمن النساء المبدعات في جائزة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات... إحساس رائع..

--------------------------------------------------

عافاك يا ابنة كرم..

ما صنعته ابنة كرم في ذاتها، يذكرني بقصة الصقر وتجديد الحياة، فالصقور أطول أنواع الطيور عمراً تعيش حتى 70 عاماً، ولكن حتى يعيش الصقر لهذا العمر عليه أن يتخذ  قراراً صعبا عندما يبلغ ال 40 عاماً، إما أن يستسلم للعجز والموت أو أن يخضع نفسه لعملية تغيير مؤلمة تستمر 150 يوما!... تابع ما صنعته ابنة كرم واحكم..

--------------------------------------------------

أميات جديدة:

باستعادة شريط الزمان، عندما تأسست جائزة حمدان بن راشد في عام 1998م، وبالتأمل في مراحل تطور الجائزة وما حققته من حـَراك وتفـاعل بين أوساط المعلمين والطلبة وإدارات المدارس حتى عام 2011، نجد أنه من لم يُجَارِ تيار التميز أصبح اليوم "أُمِّياً" كما كانت النظرة سائدة على من لم يحظَ َبقسط من التعليم النظامي خلال السبعينات، وعلى من لم يُجَارِ التطور في الحاسوب مع نهاية التسعينات!.. فأصبحت الأُمّيات التي تستدعي السعي لمحوها عدة، من مثل: "محو أمية التعليم" و "محو أمية الحاسوب" واليوم محو أمية التميز التربوي ومحو أمية التميز الطبي.... وفي المستقبل القريب "محو أمية التوثيق الالكتروني لمتطلبات الجائزة" ......... اقرأ المزيد 

--------------------------------------------------

 التميز التربويالحكومي الحكومي= المفارقة نوعاً وكماً

مع إطلاله عام 2009 تعرفتُ على النموذج الأوروبي للجودة الشاملة، وآلية تقييم المؤسسات باستخدام منطق "رادار"، وساهمت في تطبيق معايير النموذج الأوروبي، خضت تجربة مميزة حقاً تسـّطر بحروف من ذهب على صفحات حياتي، نقلت فيها صورة عن آلية كتابة طلب الترشيح في جوائز تميز الأداء التربوي وصورة أخرى عن كتابة تقرير الترشيح في برامج التميز المؤسسي، بجميع الفئات، وأضع خطوطاً عريضة نحو المفارقة النوعية والكمية!.......... اقرأ المزيد 

--------------------------------------------------

بداية الثمرة بذرة

من يسترجع الشريط التربوي يلمس الفرق الواضح بين ما كان عليه الوضع التربوي قبل حقبة من الزمان وما آل إليه من نضج وتقدم مثمر. وتجدر الإشـارة إلى أن التغيير سـمة بارزة  في كل مجتمع يلاحق عجلة التطـور ويواكب كـل جديد. وقد أخذ التميز حـقه في هذا التغيير. المتأمل في ساحة الميدان التربوي يدرك تماماً التــقدم الملحــوظ المـدروس في فـضـاء التـميز ومراتبـه. وتمـثل الجـوائـز التربــوية البذور الأولى لهذا التغيير، ثم توالت العوامل المصاحبة لتميز متألق.. وإنتاج متدفق، ومن بين هذه العوامل، ذاك الانفـتاح الواسع بين  الدول حتى غدا العالم قرية صغيرة ننهل من موارده ما نـشاء من العلوم والمعارف، بوساطة  وسائل التقانة الحديثة........... اقرأ المزيد

--------------------------------------------------

جائزة أفضل منسق

حصولي على الجائزة ليس مجرد تكريم في حياتي المهنية، إنه شعاعٌ اخترق الصعاب، وتحدى كل ضغوط العمل ليثـبت أن  قوته  تشـّع من السماء، لأنه يحاكي الإخلاص والعطاء لوجه البارئ.  لم يكن لهذا الشعاع أن ينبثق إلا في أجواء وديـّة أخويّـة صـادقة، تجتمع في بيئة مهيأة لسـبل الراحـة النفسية ومزودة بمـقومات جـودة الأداء المهـني....... اقرأ المزيد

--------------------------------------------------

وماذا بعد التميز

بعد مـضي خـمسة عشر عـاماً على جـائزة الشـارقة للتفوق والتميز التربوي، واثـني عشر عـاماً على جـائزة حـمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعـليمي المتميز، وسِتُّ سنوات على جائزة المعـالي للتفوق والتمـيز التربوي وأخـيراً وليس آخـراً ثلاث سنوات على - حديثة العهد - جائزة خليفة التربوية.. بعد سنوات من هذه الرحلة الممتعة العذبة الفاعلة، أفرزت التربية عشرات بل مئات الأفراد المتميزين الحاصلين على جوائز التميز، هـؤلاء هم حـصيلة جهـود إداريـة مكثـفة وموازنة مالية عالية.. أيـن همُ الآن؟! ........... اقرأ المزيد

--------------------------------------------------

لحظات التكريم

ومازالت نسائم الجد والاجتهاد ترفرف فوق الهامات وتحلق كسحابات مضيئة في سماء التميز..وها نحن نجتمع في لقاء جديد بهمم كبيرة وعيون مضيئة تتطلع نحو المعالي بثقة وإيمان أن الله تعالى- يحب العبد إذا أتقن العمل. الكل سعى، الكل حثَّ السير لبلوغ القمة، الكل ارتدى ثوبه الزاهي الملون وصعد سلم التكريم، ووضع يده بيد راعي التميز وتسلم جائزته بحضور حشد تربوي وموشحاً بوسام التميز التربوي،  فطاول بذلك الآفاق العلا واعتلى المنصة بالعزيمة والصمود، إنها العزيمة المطلوبة والطموح المنشود........... اقرأ المزيد

--------------------------------------------------

فلسفة التوثيق

رغم حجم المورد الايجابي الذي تفرزه الجوائز التربوية، إلا أن التوثيق مازال هاجساً لدى الكثير..البعض يستصعب دخول حلبة التنافس رغم تميزه- لغياب مهارة التوثيق والقدرة على استعراض مسيرة التميز، والبعض الآخر يتفنن في إظهار قدراته في التوثيق.. بين هذا وذاك فئة غابت عنها فلسفة التوثيق، بل غاب التميز عن ممارساتها، وبقى تجميع الأوراق هاجسها الوحيد.. وما أسهل اليوم أن تحصل على ورقة تسمى شهادة!.............. اقرأ المزيد

--------------------------------------------------

 

 وداعاً وزارة التربية والتعليم..

* الخامس من ديسمبر عام 2010م - اليوم أغلق صفحاتي المهنية في وزارة التربية والتعليم، وأنضم إلى جملة "المتقاعدين" عن العمل..فبعد تقديم خطاب الاستقالة، توجهت لمكتبي أخفي دموعي في ابتسامة خفيفة، وأردد في صدري، بعد اليوم أتحول من متميزة إلى مهمشة..منتهية الصلاحية!......... اقرأ المزيد