بـــداية الثــمرة بـــذرة..

ومشوار الألف ميل يبدأ بخطوة..

"وإذا أردت كـبار الأمـور فاعـدد لها هـمة أكـبر" كذلك التـميز، لا يأتينا على طـبق من ذهـب!

ليس هذا فحسب بل إن التميز كالنهر الجاري فيّاض متجدد لا تثبت قطرة منه على حالها.

من يسترجع الشريط التربوي يلمس الفرق الواضح بين ما كان عليه الوضع التربوي قبل حقبة من الزمان وما آل إليه من نضج وتقدم مثمر. وتجدر الإشـارة إلى أن التغيير سـمة بارزة  في كل مجتمع يلاحق عجلة التطـور ويواكب كـل جديد. وقد أخذ التميز حـقه في هذا التغيير. المتأمل في ساحة الميدان التربوي يدرك تماماً التــقدم الملحــوظ المـدروس في فـضـاء التـميز ومراتبـه. وتمـثل الجـوائـز التربــوية البذور الأولى لهذا التغيير، ثم توالت العوامل المصاحبة لتميز متألق.. وإنتاج متدفق، ومن بين هذه العوامل، ذاك الانفـتاح الواسع بين  الدول حتى غدا العالم قرية صغيرة ننهل من موارده ما نـشاء من العلوم والمعارف، بوساطة  وسائل التقانة الحديثة.

 و إذا ما تتبعنا مسيرة العطاء التربوي في مجال"  التميز" نجد التغير الواضح في أسلوب تقديم المتـميزين للجوائز التربوية، من تلك الأكـوام  المـتراكـمة من الأوراق إلى أســــلوب التــوثــيق الإلكتروني المتفرد. وهذا إنما يدل على مسار صحيـح واتجـاهات متـقدمة لإدارات الـجوائز التربـويـة بالـدولة، وللمتـقدمين من مخـتلف فئـات التـميز..

 فـهل يسـتمر هذا الموكب المنـتج عـلى طـريق التميز لامعاً براقاً؟..

  وهل يكون هناك تغيراً آخر بناءً في أداء الجوائز التربوية؟.. بل في طريقة تقديمها؟..

 وما هي توقعاتنا بعد ذلك؟..

 وماذا بعد التوثيق الالكتروني؟..

!؟

 نحن معكم نبني صروح التميز بغلاف

 جديد مطرز..وإن غداً لناظره قريب.

 

 

منى جواد سلمان/ حفل المعالي السنوي لتكريم المتميزين- الدورة الرابعة

مايو2007م