شبكة شمسٌ غاربة..

شبكة شمس غاربة فكرة طارئة، وبفضل الله تعالى والإصرار شاهدت النور

وُجِدتْ على الشبكة العنكبوتية في العاشر من أكتوبر 2001م.

كيف بدأت وما الحاجة إليها؟

كان ذلك في يناير 2001، عندما كنت أتصفح بعض المواقع الإلكترونية وشدني موقع يقدم خدمات استضافة للمواقع- وكان تصميم الموقع رائعاً والموسيقى في خلفيته راقية جداً- شدني الموقع وجلست أتصفح الخدمات المقدمة، وفي لحظات توصلت إلى فكرة تأسيس موقع شخصي أقدم من خلاله دوري المهني الذي يتمثل في الخدمة الاجتماعية وبناء شخصية الفتاة الإماراتية، وبذلك أصل بصوتي في العمل الاجتماعي  إلى أكبر قدر ممكن من الفتيات و أقدم خبراتي المتواضعة في الحياة، وأضع بصمتي الشخصية على الشبكة العنكبوتية.

 وهكذا أطور مجال عملي وبما يتناسب واحتياجات فتاة العصر ومخاطبتها باللغة التي تتفهم.

هتفت بصوت مسموع التقطته العزيزة منــار، قريبا سيكون لي موقع! .

وكانت البداية .. من لا شيء ..

"وعلمك ما لم تكن تعلم، وكان فضل الله عليك عظيماً" صدق الله العظيم

بدأتُ أجمع المعلومات عن كيفية بناء المواقع والبرامج المساعدة للتصميم، اجتزتُ في ذلك عشرات الدورات التدريبية، في عدد من المعاهد في الشارقة وعجمان، إلا أن وصلتُ إلى مرحلة الاعتماد، فبدأت بتجارب التصميم.

تجارب كثيرة، وأفكار تبدأ بقوة وتنتهي بفشل ذريع ونوبات خيبة الأمل  تمتزج بزغاريد الجد والعمل، والسؤال الملح: كيف أحقق الصورة الذهنية التي رسمتها للموقع؟

 كانت أول خيبة أجهدتني هي اسم الموقع (شمس غاربة) والمفاجأة التي حاصرتني أن هناك مواقع أجنبية بهذا الاسم ( كوم + نت ) وكان ذلك بعد أن هيأت نفسي تماما إلى الاسم الذي اخترت.

الاسم الذي اقتبسته من هوايتي في تصوير الشمس وقت الغروب وتعلقي به منذ زمن بعيد ..

خاصة عندما تضامنت الفكرة مصادفة مع فكرة العزيزة (منــار) و إصرارها على اسم شمس غاربة مقتبسا من الجزء الثالث من رواية بين الأطلال لـ يوسف السباعي 

فما الحل؟

تباحثت الأمر مع الأستاذ المدرب، و اقترح بدوره العديد من الأسماء البديلة يراها جميلة ومناسبة للمحتوى ولكنني أراها غير ذلك، وخلال أيام قررت أن اسحب الفكرة تدشين الموقع وتوقفت عن التدريب واستكمال الدروس حتى شدتني فكرة جديدة: ماذا لو التحق اسم الموقع بالهوية الوطنية!

Sunset uae

ومنها سجلت اسم نطاق الموقع مرتبط باسم بلدي الإمارات.