جــــائزة أفضل منسق

ليس التميز أن تُمنح جائزة!  أو تُـكرّم وسط حشدٍ من الناس، رفيع المستوى

إن التميز أن تكون رسولاً "لمكارم الأخلاق"!..   

 فـتنشر الخير بألوانه، تثيـر الهمم، تحرك العزائم، فترتفع الهامات تعانق الثريا.. 

حقـاً، إن إدارات الجـوائز التربوية الـتي انتـشرت في دولـة الإمارات العربية المتحـدة، هي التـي تستحق "الجائزة"! لما تـبذل من جهدٍ للارتـقاء بالعمـلية التعلـيمية، وبـث روح  التنافس الشريف في الأوساط التربوية.

جــــائزة أفضل منسق

اليوم نسلط الضوء على تنـافس جـديد استـحدثه رعـاة التمـيز - إدارة جــائزة حـمـدان بن راشـد آل مكـتوم للأداء التـعليمي  المتـميز- على المسـتويين المحـلي والخليـجي، ليـكون شعاعاً جديـداً في عـالم التميز، يحفظ الحقوق، ولا  يستهين بأي منها، يراقب و يرصد عطاء المبدعين، فيقف ليكرم دون إهمال أو تفريط!. لقد دأبـت جـوائز التميـز على رصـد العطـاءات المختـلفة في مجـال التعليم ، وأفـردت لكل فئـة جـائزة،  للمعلم المتميز، للطالب المتميز، الموجه والإدارة وغيرها من الفئات التعليمية. أما جائزة "أفضل منسق" فقد  جاءت مكمـلة لتلك الفئـات السابقة، تفتح آفـاقاً

واسعة أمام منـسقي الجوائز ليبدعوا في مـجالهم، فـهم الجنود المجهولة وراء نجاح كل من يتقدم للجائزة، الذين طالماً حمّسوا وشجّعوا، و ساندوا المرشحين..  

جــــائزة أفضل منسق

ليس مجرد تكريم في حياتي المهنية، إنه شعاعٌ اخترق الصعاب، وتحدى كل ضغوط العمل ليثـبت أن  قوته  تشـّع من السماء، لأنه يحاكي الإخلاص والعطاء لوجه البارئ.  لم يكن لهذا الشعاع أن ينبثق إلا في أجواء وديـّة أخويّـة صـادقة، تجتمع في بيئة مهيأة لسـبل الراحـة النفسية ومزودة بمـقومات جـودة الأداء المهـني

فشـكراً لله، شكـراً لمن أضـاء نـوراً في صدري و ألبسـني حـلة المنـسق المتميز، الحـلة التي زادتـني من الثقة الشيء الكثير و التي حصدتها لتكون تكـليفاً عـلى عاتقـي وليـس وسـامـاً  يـزين حياتـي.

جعله الله .. خالصاً لوجهه الكريم ..

منى جواد سلمان/ حفل تكريم منسقي جائزة حمدان بن راشد آل متوم للأداء التعليمي المتيمز

أبريل 2007م