|
فلسفة التوثيق:
رغم حجم المورد الايجابي
الذي تفرزه الجوائز
التربوية، إلا أن التوثيق
مازال هاجساً لدى الكثير.
البعض يستصعب دخول حلبة
التنافس – رغم تميزه-
لغياب مهارة التوثيق
والقدرة على استعراض
مسيرة التميز، والبعض
الآخر يتفنن في إظهار
قدراته في التوثيق..
بين هذا وذاك فئة غابت
عنها فلسفة التوثيق، بل
غاب التميز عن ممارساتها،
وبقى تجميع الأوراق
هاجسها الوحيد.
وما أسهل اليوم أن تحصل
على ورقة تسمى شهادة!
تــــــــرى..
لابد أن
نبحث عن مخرج.. انتظرونا.
منى جواد سلمان/
حفل المعالي
السنوي لتكريم
المتميزين-
الدورة الثالثة
مايو 2006م
|