فلسفة التوثيق:

رغم حجم المورد الايجابي الذي تفرزه الجوائز التربوية، إلا أن التوثيق مازال هاجساً لدى الكثير.

البعض يستصعب دخول حلبة التنافس رغم تميزه- لغياب مهارة التوثيق والقدرة على استعراض مسيرة التميز، والبعض الآخر يتفنن في إظهار قدراته في التوثيق..

بين هذا وذاك فئة غابت عنها فلسفة التوثيق، بل غاب التميز عن ممارساتها، وبقى تجميع الأوراق هاجسها الوحيد.

وما أسهل اليوم أن تحصل على ورقة تسمى شهادة!

تــــــــرى..  

  • هل الحصول على الشهادة وجمع الصور الفوتوغرافية دلاله كافية عن تميز الأداء؟

 

  • هل انتبه أهل الاختصاص من مجلس أمناء الجوائز وإداراتها لظاهرة تجميع وثائق غير صادقة وشهادات مستخرجة لأجل المشاركة؟

 

  • هل يمكن أن نشهد عامل تحول جذري في مفاهيم التوثيق؟

 

  • هل يمكن على سبيل المثال- أن تقييم الجائزة المرشحين للتنافس بمقابلة تسمى "المناقشة" كالتي يخضع لها المتعلم للدراسات العليا(ماجستير ودكتوراه) ويكون المرشح قد قدم ورقة مفردة عن سيرته الذاتية بدلاً من حافظات الورق وصناديق الملفات؟

لابد أن نبحث عن مخرج.. انتظرونا.

 

منى جواد سلمان/ حفل المعالي السنوي لتكريم المتميزين- الدورة الثالثة

مايو 2006م