الطباخ والمايسترو..

أراد القائد أن يحفز موظفي قسم التميز، فدخل عليهم يقدِّر ويثني ثم أضاف: أنتم تمثلون مطبخ المؤسسة!

فرح أعضاء فريق التميز ورسم  مساره على أنه الفريق الذي يعد ويجهز بكفاءة، وفي الحقيقة ثناء وتشبيه ينسجم مع دور القسم وما يؤديه من مأسسة العمل.

ثم جاء يوم عرض النتاجات، يوم مميز في حياة المؤسسة! تجلت فيه قيم المؤسسية وما تحمل من مضامين المسؤولية والالتزام والشفـافية والمشاركة والإبداع والجودة. الكل يسعى لإظهار المؤسسة بما لديه من انجازات منوعة ودفع عجلة الأداء نحو التميز وتحقيق الفوز، طمست روح الأنا وبرزت روح التكاتف والتآلف وروح الفريق المتوحد..

حقيقة.. شعور أعظم من فرحة الفوز!

فالكل استحق الشكر والتقدير وفعلاً تقدم القائد في نهاية اليوم بشكره للفرق كافة..

إلا المطبخ!

في هذا الموقف أدرك فريق التميز أن الطباخ يتذوق الطبخة ولا يتلذذ بها لأنها تُعد للآخرين!

وأن دوره في المطبخ تجهيز أفخم المأكولات دون أن يكون له نصيب فيها..

وهنا قرر فريق التميز استبدال التشبيه بتشبيه أكثر ملائمة مع دوره البنائي للمؤسسة، وهتفوا به بصوت موحد: نحن المايسترو..

نقود فرق العمل نحو النجاح، فتارة نؤشر لإيقاف اللحن وتارة نؤشر لتبطئته أو تسريعه..

موقعنا على خشبة المسرح أمام الجمهور..

والتحية تبدأ بنا.. ولنا..

منى جواد سلمان May 6 2013